الاندماج والأثر الاجتماعي
تصميم برامج تدعم الشمولية، وتكافؤ الفرص، والمشاركة الفاعلة، والتنمية الاجتماعية طويلة الأمد.
تؤمن منظمة ‘هيومان ريستارت’ بأن الاندماج ليس مجرد تحدٍ اجتماعي فحسب، بل يمثل أيضاً فرصة تنموية حقيقية. ومن خلال البرامج والشراكات المهيكلة، ندعم المبادرات التي تساعد الأفراد، والأسر، والمهنيين، والمجتمعات على المشاركة بفعالية أكبر في المجتمع.
ويقوم عملنا على الربط بين التعليم، والتوظيف، واكتساب اللغة، والتوجيه المهني، والدعم المؤسسي، والمشاركة المجتمعية. إننا نهدف إلى إحداث أثر اجتماعي ملموس من خلال مساعدة الأفراد على الوصول إلى الفرص المتاحة، ودعم المؤسسات في تطوير نماذج شاملة ومستدامة
مجالات عملنا
نحن ندعم:
برامج التعليم والتأهيل الموجهة نحو الاندماج
مبادرات الأثر الاجتماعي للمجتمعات والمؤسسات
مسارات التوظيف والمشاركة الفاعلة
برامج للوافدين الجدد، والمهنيين، والكفاءات الدولية
التعاون بين المجتمع المدني، وأصحاب العمل، والمؤسسات العامة
مشاريع التنمية المجتمعية والشمولية
الدعم الاستشاري للمنظمات العاملة مع المهاجرين والمجتمعات الدولية
منهجيتنا للأثر الاجتماعي
نحن نركز على الشمولية العملية. وهذا يعني مساعدة الأفراد على الانتقال من حالة عدم اليقين إلى المشاركة الفاعلة، ومن مرحلة التأهيل إلى اقتناص الفرص، ومن تلقي الدعم الفردي إلى إحداث أثر مجتمعي مستدام.
النتائج الرئيسية
تسهم برامجنا الخاصة بالاندماج والأثر الاجتماعي في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً، وتسهيل الوصول إلى الفرص المتاحة، وتطوير مؤسسات أكثر شمولية، وتعزيز المشاركة الاجتماعية طويلة الأمد.




